بقايا إنسان:|
في ذات الغرفة يقبع ذلك الإنسان سابحاً في تخيُلاتهـ وأفكارهـ
تُرى مالذي يدور في ذهنـهـ؟! الله أعلم بما تُكنهـ نفس ذلكِ الانسان…
يُتمتمـ بكلماتـٍ غريبهـ نوعاً ما أو قد لاتفهمـ ما يقول أقتربتـ منهـ لمـ يرعني أنتباهاً ألقيت السلام لم يرد علّي بعد بعد مُضي وقت من الزمنـ كأنما أُعيدت لهـ الروح نظر الي بإستغرابـ تكاد تتحدر من على وجنتيهـ الدمعهـ لم يجعلها تُكمل مسيرتها مسحها بقطعه باليه كانت في يدها تبدو عليهـ آثار تجاعيد السنين تلمحها في يديهـ ووجههـ لاأعرف مااقول …
الصمت يخيم على المكان …. ب
ين الفينة والاخرى يمر على مسمعيـ صوت نباح الكلاب بل قُل أصوات النسور المتوحشة المُحلقة في الجو
ياتُرى مابالها ماذا تنتظر أهي تعيش مأساة ذلك الإنسان أم أنها تنتظر دنُو أجلهـ لتُحيي ذلك المساء ألتهاما لبقايا ذلك الجسد النحيل
حاولت قطع ذلك التفكير تذكرت للتو أنني أحمل في شنطتي طعام
أخرجتهـ وقدمتهـ لذلك العجوز نظر الي تهللت أساريرهـ أُلجم لسانهـ لم يتفوهـ بكلمة
فقد أفقدتهـ المفاجأة القدرة على الحديثـ انا لاارى سوى تلك الدمعهـ التي عاودت النزول مرة أخرى ولكن هذهـ المرة من عمق الفرحهـ والمفاجأة لم يكن يصدق ذلك العجوز أن ثمة بقايا بشر لازلت تشعر وتحس..
ولازل للرحمة في قلبها مكان حاول جمع شتات نفسهـ
أقترب منيـ فهمت ماذا يريد سحبت نفسي بسرعهـ لقد أراد تقبيل رأسي
أنا من قبل رأسهـ ودعتهـ ورحلت وأنا في طريقي أخذت أفكر ياترى هل سيعود بي الحال لأجد نفسي مكان هذا الرجل,
ربما فسنة الله ماضيه في خلقهـ ,وصلت للبيت أرتميت على السرير فقد أنهكني التفكير وطول المسير وهناك يوماً آر ينتظرني ياترى اهو يوم مفرح أو هو يوماً حزين…
يوليو 13, 2008